ليعلم الناس هناك أن الأسد العربي لا يُشتم في عرينه، وأنه لو غلب على غابته حتى لم يبق له منها إلا قاب شبر من الأرض، لما استطاعت قوى الإنس والجن أن تنفذ إلى كرامته من قاب هذا الشبر.
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.