عند إنزال جثمانها من سطيحة الشاحنة بادر سليمان الياسين بإعادة ربط طرف الكفن ما وراء الرأس. أمي، أعاتبها بمرارة علها تسمع.
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.