لم يسمع أحد أنين الفلسطينيين الذين كانوا يموتون ويُشرّدون بصمت، لذا جاء الأدب كي يصنع للضحية لغتها الجديدة.
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.