الإنسان الذي يفعل الخير لأنه يطمع في الفردوس أو يخاف من الجحيم لم يعد فعله فعلا خلقيا، وإنما فعل منفعة لأنه يخضع للطمع والخوف.
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.