إن الشعب لا يرتاح إذا كانت له إرادة، وهو أمام إرادته في يده يسرع فيعطيها لبطل من نسج أساطيره أو لإله مدثر بغمام أحلامه، كأنما هو يضيق بحملها ولا يقوى على الاحتفاظ بها، فيود التخلص منها وطرح عبئها.
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.