إن هذا الشعب الذي نحسبه جاهلاً ليعلم أشياء كثيرة، فتسعفه تجاربه السابقة في الأوقات الحرجة، وهو لا يدري.
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.