أن البأس والحق نقيضان، فإذا فهمنا عظيمًا واحدًا كعمر بن الخطاب، فقد هدمنا دين القوة الطاغية من أساسه، لأننا سنفهم رجلًا كان غاية في البأس، وغاية في العدل، وغاية في الرحمة.
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.