وأنت يا ابنتي معذورة في حيرتك، وفي التردد في طرح السؤال… فقد نشأت في بلاد الإجابات، الإجابات المعلبة التي اختُزِنت منذ مئات السنين، وعن كل شيء… فلا يبقى للناس إلا الإيمان بالإجابة، والكفر بالسؤال.
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.