يظل الظنّ يندفع فينا بظنٍّ جديدٍ، حتى يأتينا اليقين بعد حين. أو لا يأتي، فنبقى متقلّبين بين غفلات الظنون.
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.