وأدرك أنه صار ميتاً مثل كثيرين من حوله يتحركون ولكن لا يعرفون أنهم فارقوا حياتهم، لحظتها مسَّ قلبه يقين الموت، فارتاح، لأن الفناء راحة والحياة محالٌ.
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
اضف تعليق
نحب نسمع منك دائمًا!
آراؤك وملاحظاتك تهمنا وتثري المحتوى.
يسعدنا معرفة رأيك!
قم بـ تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد للتعليق والمساهمة.