ليعلم الناس هناك أن الأسد العربي لا يُشتم في عرينه، وأنه لو غلب على غابته حتى لم يبق له منها إلا قاب شبر من الأرض، لما استطاعت قوى الإنس والجن أن تنفذ إلى كرامته من قاب هذا الشبر.
ويا وطني لقيتك بعد يأس، كأني قد لقيت بك الشباب، وكل مسافر سيئوب يومًا، إذا رُزق السلامة والإياب.